مدينة المعرفة بالعاصمة الادارية الجديدة ضمن اهم واجدد مشروعات و مراحل العاصمة الإدارية الجديدة، والتي تعمل على النمو الفكري والثقافي والتفوق التكنولوجي والنهوض بالبلاد في كافة المجالات، فمدينة المعرفة مشروع يتواجد به العديد من المميزات التي تجعله من أفضل المشروعات التي تم إقامتها في العاصمة الإدارية الجديدة مصر على الاطلاق .

اقرأ أيضا: مواصلات العاصمة الادارية الجديدة تعرف على اهم الطرق والوسائل

معلومات عن مدينة المعرفة بالعاصمة الادارية الجديدة

مشروع مدينة المعرفة من اشهر معالم العاصمة الإدارية الجديدة مصر ومن مميزاتها أنها تعمل على رفع قدرات الشباب وتأهيلهم للتفوق في معرفة نظم التكنولوجيا الحديثة:

  • تم الإنتهاء من مدينة المعرفة مصر بالكامل، وسيتم افتتاحها في نهاية العام الجاري 2021.
  • تبلغ مساحة مدينة المعرفة حوالي 250 فدان تقريبًا.
  • تقدر تكلفة مدينة المعرفة حوالي 2.5 مليار جنيه.
  • تم بدء العمل في مدينة المعرفة في العاصمة الادارية الجديدة في المرحلة الأولي في شهر أغسطس من  عام 2019.
  • تحتوي المرحلة الأولى على أربع مباني ضخمة للتطور في جميع مجالات التكنولوجيا.
  • تم إنشاء مدينة المعرفة لتكون خاصة بمراكز البحوث والابتكار، والتقدم في المجال التقني.
  • من المتوقع أن توفر مدينة المعرفة حوالي 500 ألف فرصة عمل.
  • يتم الآن إقامة أكاديمية مميزة لذوي القدرات الخاصة فقط داخل مدينة المعرفة.
  • تعمل مدينة المعرفة نمو الفكري ومواكبة العصر والتكنولوجيا.
  • يوجد في مدينة المعرفة شركات عالمية، ويوجد أيضا مراكز تدريب على التقنيات الحديثة.

أهم الأرقام المتعلقة بمدينة المعرفة

  1. في البداية مساحتها تقدر بشكل تقريبي ب 211 فدار
  2. أما التكلفة الكلية للمدينة حوالي 2.5 مليار جنيه.
  3. من ناحية أخرى من الممكن أن توفر فرص عمل بما يقارب 500 ألف فرصة.
  4. كذلك تقدر استثمارات جامعة مصر للمعلوماتية بحوالي 8 مليار جنيه مع نسبة اجمالية لاستيعاب الطلاب تقدر ب 10 آلاف طالب.
  5. علماً أن الاستثمارات في مدينة المعرفة بالمجمل تقدر ب 15 مليار جنيه.
  6. في حين أن المساحة المسطحة لمركز ابداع الجيل الصناعي الرابع حوالي 15 ألف متر مربع في مصر.

اقرأ أيضا: كمبوندات العاصمة الادارية الجديدة بالصور .. تعرف على اهمها

اسئلة شائعة حول مدينة المعرفة بالعاصمة الادارية الجديدة

فيما يلي إجابات تفصيلية عن أهم التساؤلات التي تدور في أذهان العديد حول مدينة المعرفة أقوى الصروح التكنولوجية في مصر عامة وداخل العاصمة الجديدة على وجه الخصوص:

ما هي الفائدة المحققة من مدينة المعرفة لمصر؟

انطلاقاً من التصاعد التكنولوجي الكبير، والذي انعكس على النمو المذهل في كافة المجالات الفكرية والثقافية والاقتصادية في مصر، ولأجل تحقيق نقلة نوعية في المجال الرقمي، وتشييد بنية تكنولوجية رقمية متكاملة متينة ومتطورة، توجهت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات متعاونة مع مؤسسات وشركات الدولة لتحقيق رؤية مصر الجديدة، تلك التي تجاري العصر الحديث وتقوم بإعداد الشباب وتأهيلهم ليشكلوا بنية تقنية عظيمة، ويكون لهم دورهم الفعّال في نمو الاقتصاد المصري حيث تم إنشاء مدينة المعرفة التي تعتبر أقوى المشاريع المصممة في  مجال الأبحاث والتقنية المتطورة التي ستنهض بجيل مصر والذي بدوره سيخطط وينفذ ويبني أقوى المشاريع القومية والوطنية العظمى.

هل تم تنفيذ مشروع بهذه الضخامة العلمية والتقنية من قبل في مصر؟

بالمقارنة بين مدينة المعارف والقرى الذكية الأخرى، فإن القرية الذكية تفتقر للإدارة الذكية وتعتبر تمركز لعدد كبير من شركات تكنولوجيا المعلومات على عكس مدينة المعرفة التي ستكون متكاملة الإنشاء والتصميم تشمل كافة أشكال الحياة الرقمية المتطورة، بحيث أنها تعمل على الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية، بالإضافة لكونها تخدم الزراعة من خلال ري مساحات مسطحة كبيرة من المزروعات متوافقة مع كافة الأبعاد البيئية، بالإضافة لذلك ستخدم مجالات الاتصالات السلكية واللاسلكية والانترنت بوجود شبكة من الألياف الضوئية في كافة المرافق العامة والمؤسسات الحكومية والشركات العامة والخاصة وكذلك في الحدائق، وذلك بهدف تحقيق أكبر سرعة ممكنة للإنترنت في كل الأماكن حتى في المواصلات، كل ذلك ضمن دائرة كبيرة من أنظمة المعالجة والتحكم وكاميرات المراقبة لوضع نظام يضبط سير العملية بدقة كاملة.

وبالتالي تعد مدينة المعرفة أول مشروع لأضخم تكنولوجيا رقمية لم يسبق وجودها داخل مصر، والتي ستسعى لتحسين مستوى المعيشة وحياة المواطن الذي سينهض باقتصاد بلده بالمقابل.

ما هي أهم محتويات مدينة المعرفة الجديدة؟

حيث تحتوي على مجموعة من أهم المباني بمساحة تقدّر ب 25 فدان التي تشارك مع بعضها البعض في بناء هذا الصرح العلمي الكبير:

  • يأتي مبنى التطوير والبحوث الإلكترونية أولاً.
  • ثانياً مبنى الابتكار والبحوث التطبيقية.
  • مبنى تدريبي خاص بدورات التطوير التكنولوجي لتدريب الطلاب ويحتوي على معهد تكنولوجيا المعلومات والمعهد القومي للاتصالات.
  • أيضا جامعة مصر تخصص المعلوماتية وعلوم الاتصالات (حيث سيتم تدريس المتدربين فيها الهندسة الصناعية والميكاترونيك والروبوتات والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والأعمال الرقمية والرسوم المتحركة وتصميم الألعاب والتصميم الجرافيكي والإعلامي)
  • بالإضافة لأكاديمية موجهة بذوي الاحتياجات الخاصة.
  • كما أن المدينة تضم نظام متكامل لمطوري البرامج والتطبيقات الذكية.
  • علماً أنها ستحوي أيضاً مركز مخصص للجيل الصناعي المبدع الأول في مصر.
  • أخيراً مقر لكافة الشركات والمعامل والمؤسسات العامة والخاصة الجديدة التي تعمل في مجال الاتصالات.

ما هو سبب اختيار العاصمة الإدارية الجديدة لتضم مدينة المعرفة؟

  1. حيث أنه تم اختيار عام 2021 العاصمة الإدارية لتكون مركزاً لبناء مدينة المعرفة كون العاصمة الإدارية مدينة ذكية وبإعتبارها العاصمة العربية الأولى الداعمة للتكنولوجيا بسبب أساسها المتين في التقنية الرقمية الحديثة واحتضانها لتنمية المهارات والقدرات الإبداعية الرقمية في أهم بيئة عمل تقنية تشجع الإبداع والذكاء الصناعي.
  2. أيضاً إن العاصمة الإدارية شجعت وحفزت السوق التكنولوجية المعلوماتية للإبداع بإصدار المشاريع الصناعية المميزة، لتكون زمر القوة وسر التنوع الكبير في التنفيذ الدقيق لهذه المشاريع.
  3. كذلك العاصمة الإدارية الجديدة هي من أحدث المدن التكنولوجية المجهزة بأكثر التقنيات حداثة وذات أعلى مستوى بنية تحتية متينة الإعداد والتجهيز من خلال المشاريع الاستثمارية الضخمة التي تم العمل عليها، وبالإضافة لاهتمام القيادات السياسية بها لكونها وجهة تطور البلد الأولى.
  4. من ناحية أخرى بكونها أول مدينة نوعية في مجال التقنية الرقمية الحديثة وبتوجيه من الحكومة لتنفيذ هذا الصرح العظيم في أكبر المدن وأكثرها تجهيزا من حيث البنية التحتية ونظراً لكون العاصمة أكثر المدن سكناً واستقطاباً للمواطنين.

ما هي الشركات المشرفة على بناء مدينة المعرفة بالعاصمة الادارية الجديدة؟

تم توقيع عقد واتفاقية بين شركتي العربية للتصنيع وفايبر مصر للأنظمة، وذلك لبناء شبكات التطبيقات الذكية الخاصة ببدء عمل مدينة المعرفة، من خلال مجموعة من الأنظمة والتطبيقات على أجهزة الهواتف النقالة أو باستخدام الخوادم المركزية التي تساهم في متابعة كافة الأعمال اليومية لمختلف المباني وأنظمتها مثل: إدارة المياه والمخالفات والمراقبة وحجز القاعات والمواصلات والتنقلات والتحكم في الأضواء وغيرها الكثير، والهدف الأساسي هو تخفيف وترشيد الانفاق بطريقة منظمة.
بالإضافة لذلك يتم التعاون بين مركز تحديث الصناعة وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات مع شركة سيمنز المصرية، وذلك لبناء أول مركز إبداع صناعي من الجيل الرابع في مصر، حيث تكمن أهميته ضمن مدينة المعرفة بضرورة التوعية لأهمية الثورة الصناعية وتقنياتها المختلفة في تطوير قطاع الصناعة وتصميم المصانع الذكية، بالإضافة لتطبيقات الصناعة الرابعة العملية والأتمتة الرقمية والتدريب عليها ضمن المصانع لتشجيع الابتكارات المختلفة وتطوير الصناعة في كافة مجالاتها.

مما تتكون البنية التحتية للمدينة؟

حيث بدأ التخطيط للعاصمة الإدارية الجديدة لمدينة المعرفة بدراسة كافة المدن الذكية حول العالم وما هي التجهيزات التقنية والبنية الأساسية التي تحتاجها لتأسيس أقوى الأنظمة للمشروع الذي يعتمد انطلاقه على أفضل المقاييس العالمية للوصول للتحول التكنولوجي الرقمي المطلوب بأعلى درجاته في مدينة مصر الذكية الأولى.

في المرحلة الأولى تكللت جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة العاصمة الإدارية الجديدة بتصميم بنية تحتية لكافة أرجاء المدينة، كانت قد بلغت التكاليف والاستثمارات في نطاق شبكة الاتصالات ونقل البيانات تقارب 420 مليون دولار.

أيضاً تم انهاء تدريب ما يقارب 39424 عامل خاص بالمدينة الجديدة، كما أنه تم تزويد المدينة بأعمدة إنارة وعدادات وكارت العاصمة البنكي الجديد خاص بزوار وساكني العاصمة، وتم وضع حجر أساس المدينة لأكثر النظم الرقمية تطوراً كونه أول مشروع تكنولوجي لدعم البحوث والابتكار.

في حين كانت المرحلة الأولى قد نفذت سنة 2019 باستثمارات قاربت 30 مليار جنيه، وبعدها أتت المرحلة الثانية التي تم تنفيذها في منتصف 2020، بتكلفة بلغت 5.5 مليار جنيه خلال العام المالي الحالي، والذي أدى لتضاعف سرعة الانترنت ست مرات في مصر عن شهر يناير سنة 2019.

بالإضافة لأنه تم ربط كافة المباني الحكومية بشبكة الألياف الضوئية خلال 24 شهر، والتي كان عددها حوالي 31500 مبنى على مستوى كامل أرض جمهورية مصر، حيث وصلت التكلفة الجمالية 6 مليار جنيه، وربط أكثر من 13 مبنى حكومي مع الشبكة.

كما أنه في إطار دعم التعليم وربطه بالتكنولوجيا الرقمية، تم توفير الألياف الضوئية لتأمين انترنت فائق السرعة في أقصى زمن ممكن، وتم ذلك لأكثر من 2563 مدرسة تعليم ثانوي بكل أنحاء مصر ومحافظاتها، حيث تم تحديث شبكات الاتصال من خلال ربطها بكابلات (fiber optics) بطول 4500كم من المراكز الأساسية حتى المدارس.

أخيراً تم الاتفاق مع وزارة الإسكان لربط كافة المباني السكنية والمرافق العمرانية بكابلات ضوئية وتم تحديث الكود المصري الخاص بالبناء لكي يحتوي على كود شبكات الاتصالات للحصول على أفضل خدمات الاتصالات بمواصفات نوعية خارقة.

ما هي التحديثات الأخيرة المرفقة بمدينة المعرفة؟

  1. حيث تم تطبيق المبادرة الرئاسية الخاصة بتمكين المواقع الحكومية لاستخدام الأشخاص ذوي الإعاقة لحوالي 12 موقع.
  2. أيضاً تقديم الفائدة لأكثر من 810 مدارس، ودمج الطلاب ذوي الاحتياجات بالأجهزة التقنية ومتطلباتها، بالإضافة لتدريب 30 ألف معلم على استخدام التكنولوجيا الجديدة وحواسيبها لتدريس أكثر من 60 ألف طالب.
  3. كذلك في إطار دعم المدارس تم إعادة تأهيل مدارس مجتمعية بتزويدها بالأجهزة والبرمجيات وخاصة في المناطق الفقيرة والنائية لحوالي 50 مدرسة.
  4. تم انشاء وافتتاح أكاديمية وطنية لتكنولوجيا المعلومات لذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقات وذلك لدمجهم بالتكنولوجيا وتطوير قدراتهم.
  5. كما أنه تم بناء مقرات خدمية لذوي الاحتياجات الخاصة كمراكز تقنية، حيث كانت الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا، تلك التي تمكن ذوي الإعاقة السمعية والكلامية من التحدث والتواصل عن طريق الهاتف ضمن خدمة الطوارئ.
  6. من ناحية أخرى تم تطوير 166 مركز خاص بالشباب موصول بكابلات ألياف ضوئية، حيث جُهّزَت بقاعات خاصة بالحواسب، لتتحول بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة لمراكز مجتمعية خاصة بالدمج.
  7. كما أنه نفذت حوالي 150 وحدة خاصة بالطب عن بعد تعتمد على التشخيص والعلاج، وذلك لأجل تطوير الخدمة الصحية وتقديم أفضلها في المناطق الفقيرة والبعيدة والمهمشة، حيث تم توفير أكبر وأكثر الأطباء خبرة ومهارة لتعفي المواطن من تكاليف السفر والانتقال ومشقته، عن طريق ربط الوحدات الصحية البعيدة تكنولوجيا مع المستشفيات الجامعية.
  8. أما من ناحية إعادة تأهيل الكهرباء، تم الاتفاق مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجدد لكي تكون الطاقة الكهربائية متاحة بلغة الإشارة، لكي يتم استخدامها من قبل ذوي الإعاقة السمعية والكلامية، من خلال تطبيق “واصل”، الذي يقوم بتحويل الشكاوى لشركة التوزيع التي تتوجه لحلها فورا.
  9. علماً أنه تم وضع نطاقات ترددية مخصصة جديدة لكافة الشركة التي تحمل ترخيص بتقديم خدمات الهاتف النقال في مصر وبلغت القيمة حوالي 1.17 مليار دولار.
  10. أخيراً مع التوسع الكبير لمساحة التغطية التكنولوجية وزيادة أعداد الأبراج، تم اعتماد نظام تنظيمي جديد يعطي الحق بتراخيص جديدة لبناء وتأجير أبراج الاتصالات اللاسلكية لكي تحتوي الزيادة الكبيرة في أعداد المستخدمين في مصر.

ما هي النظرة المستقبلة لمدينة المعرفة؟

الهدف الأساسي أن تكون مدينة المعرفة نظام موحد ومتكامل خاص بتقنيات المعلومات، ضمن أفضل التصاميم العصرية وأحدث التجهيزات على مستوى افريقيا كلها، بحيث يخدم كافة وائل النقل الذكية من خلال تجربة سيارات من دون سائقين، وكذلك يتم العمل على انشاء محطات لشحن الباصات والسيارات عن طريق الكهرباء، وكل ذلك يحتاج للكثير من الدراسات والأبحاث والأفكار التي تقوم على تطوير وتحديث مدينة المعرفة بشكل تقني دقيق خالي من الأخطاء.

 

في النهاية كل ما تم ذكره يجعل من مدينة المعرفة مشروعًا رائعًا ومختلفًا عن كل المشاريع التي تم إقامتها في العاصمة الإدارية الجديدة.